خطوات استعادة قوة تفكيرك بعيدا عن الذكاء الاصطناعي
منذ ظهور الذكاء الاصطناعي في عالمنا وأصبح الاعتماد عليه كامل في كل أمور الحياة اليومية وهو أمر كان سبب في ظهور “الضمور المعرفي” الناتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، واستسهال البعض الحلول والصياغات الجاهزة، أصبحت تثير اهتمام الباحثين وأيضاً قلقهم.
مخاطرة ارتكاب الأخطاء
ووفق “ميد باوند تايمز”، فإن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لدى البعض ينطوي على مخاطرة بارتكاب أخطاء فادحة، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال التنبؤ بالكلمات المحتملة من أنماط مُدرّبة على كميات هائلة من البيانات. وعندما تطلب منه كتابة بريد إلكتروني أو تقديم نصيحة، تبدو ردوده منطقية، لكنه لا يفهم الحقيقة ولا يعرفها.
ووجدت دراسة حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين طلاب الجامعات مدفوع بزيادة أعباء العمل وضغط الوقت، وأن زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي يرتبط بزيادة التسويف وفقدان الذاكرة وتراجع الأداء الأكاديمي.
اقرا ايضا: “ميتا” تستخوذ على شركة متخصصة في أنظمة الذكاء الاصطناعي
كيف يمكنك مكافحة التراجع المعرفي؟
ووفق “ميد باوند تايمز”، فإن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لدى البعض ينطوي على مخاطرة بارتكاب أخطاء فادحة، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال التنبؤ بالكلمات المحتملة من أنماط مُدرّبة على كميات هائلة من البيانات. وعندما تطلب منه كتابة بريد إلكتروني أو تقديم نصيحة، تبدو ردوده منطقية، لكنه لا يفهم الحقيقة ولا يعرفها.
ووجدت دراسة حديثة أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بين طلاب الجامعات مدفوع بزيادة أعباء العمل وضغط الوقت، وأن زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي يرتبط بزيادة التسويف وفقدان الذاكرة وتراجع الأداء الأكاديمي.
كيف يمكنك مكافحة التراجع المعرفي؟
1- قاعدة الـ 30 دقيقة: قبل فتح أي واجهة للذكاء الاصطناعي، حاول تخصيص 30 دقيقة للتفكير العميق، استخدم قلماً وورقة، اختر موضوعك أو مهمتك، وحدد المشكلة والحلول المحتملة والمخاطر وأصحاب المصلحة، على سبيل المثال قبل أن تطلب من أداة ذكاء اصطناعي صياغة استراتيجية تسويقية، حدد جمهورك المستهدف، حاول تحديد المخاطر الأخلاقية أو المتعلقة بالسمعة المحتملة، واكتب بعض الأفكار.
2- كن متشككاً: من أكثر المخاوف شيوعاً استخدام الذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق للإلهام، والوثوق بمخرجاته دون أدنى شك، بدلًا من ذلك، تعامل معه كزميل غير موثوق به، قد يعرف الإجابة الصحيحة، لكنه قد يخطئ أحياناً، قل لنفسك إنك قادر على تقديم أداء أفضل، هذا يجبر عقلك على الخروج من وضع المستهلك والعودة إلى وضع المبدع والمحرر، مما يُحافظ على حدة قدراتك النقدية.
3- هيئ مساحات للتفكير: حدد مهمة أساسية واحدة في حياتك الشخصية أو المهنية تستمتع بأدائها، والتزم بأدائها بالكامل دون مساعدة الذكاء الاصطناعي، تساعد مساحات التفكير هذه عقلك على الحفاظ على قدرته على التعامل مع التحديات المعقدة والمفتوحة من الصفر، وإذا كنت تقود فريقاً في العمل، امنح أعضاء الفريق وقتاً للتفكير ببطء بهذه الطريقة، بعيداً عن ضغط زيادة الإنتاج.




