اقتصاد

زيادة في معدلات إنتاج المعادن في السعودية منذ إعلان رؤية المملكة 2030

العثيم: المملكة تبذل جهوداً ضخمة لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط بشكل كبير


تستحوذ المملكة العربية السعودية على 21.4 في المئة من اجمالي احتياطيات الدول العربية من الذهب، وذلك بنحو 323.1 طن ليكون البنك المركزي السعودي أكبر بنك مركزي عربي لديه احتياطيات من الذهب.


وعالمياً تحتل السعودية المرتبة الـ18 بين كبار ملاك الذهب العالميين، التي تضم صندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الأوروبي، في حين تعد السعودية الـ16 بين دول العالم، في حال استثناء صندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الأوروبي.
وسجلت السعودية زيادة في معدلات إنتاج المعادن، ولا سيما الذهب والفضة والنحاس والزنك، وذلك منذ إعلان رؤية المملكة 2030 في أبريل 2016، في ظل تركيز الرؤية على تنمية قطاع التعدين وزيادة مساهمته في الاقتصاد، الذي عده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نفطا آخر غير مستغل.


وبحسب بيانات وزارتي الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بلغ حجم إنتاج السعودية من الذهب نحو 65.87 طن منذ إعلان رؤية 2030 حتى نهاية العام الماضي، وبمعدل نمو سنوي 12.3 في المئة، مقارنة بنحو 71.8 طن تم إنتاجها خلال الفترة الممتدة من 2003 حتى 2015.


وقال رجل الاعمال و خبير المجوهرات سليمان بن صالح العثيم رئيس مجلس ادارة شركة مصفاة الذهب السعودية ، أن المملكة العربية السعودية تبذل جهودًا ضخمة لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط بشكل كبير، وتغيرت نظرة العالم للرياض بعد تحولها الاستراتيجي صوب اكتشاف المعادن والفلزات واستخراجها، وذلك ضمن  رؤية المملكة 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لدعم تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.


وأضاف أننا يقوم بحراك  في قطاع التعدين والشراكات الاستراتيجية و الاستثمار فيها محليا و دوليا مؤكدا على اهمية تمازج الخبرات في قطاع التعدين و تعزيز تواجدها في المملكة من خلال  مشاركاته النوعية و المتميزة  في جلب الشركات العالمية وبالتعاون سويا لرفع المعرفة المحلية في مجال التعدين لتصل الى مصاف الدول المتقدمة في كافه المعادن الفلزية و اللا فلزية و المعدات الصناعية والنادرة وغيرها من اجل تحقيق سلاسل الامداد و خدمه المحتوي المحلي والعالمي حيث ان. حضوره للفعاليات و المؤتمرات العالمية  له اثر كبير و فعال في ازدهار قطاع لتعدين مع الشركات الوطنية والعالمية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى