من وحى لعبة وقلبت بجد.. هل امتلاك الطفل لهاتف يفتح باب الإدمان على روبلوكس؟
مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية، أصبح امتلاك الطفل لهاتف خاص أمرًا شائعًا في كثير من البيوت، أحيانًا بدافع الترفيه وأحيانًا لإشغاله أو الاطمئنان عليه، لكن هذا الهاتف الصغير قد يفتح الباب أمام عوالم رقمية معقدة، خصوصًا مع ألعاب تفاعلية مفتوحة مثل روبلوكس ، التي تجمع بين اللعب والتواصل الاجتماعي دون قيود واضحة.
وبين المتعة والخطر، يبرز تساؤل مهم يشغل بال الآباء: هل امتلاك الطفل لهاتف خاص يساهم في إدمانه لألعاب خطيرة مثل روبلوكس قد تؤثر على سلوكه ونفسيته؟ والإجابة الدقيقة هى أن الهاتف وحده لا يسبب الإدمان، لكن استخدامه بدون رقابة هو الخطر الحقيقي.
لماذا تُعد ألعاب مثل روبلوكس مقلقة؟
روبلوكس ليست لعبة واحدة، بل منصة ألعاب مفتوحة بها آلاف التجارب، وهو ما يجعلها :
جذابة جدًا بسبب التفاعل الاجتماعي
بلا نهاية واضحة ” لا يوجد كلمة نهاية أو “انتهت اللعبة” ، وأحيانًا تحتوي على محتوى غير مناسب لعمر الطفل ، وتشجع على قضاء وقت طويل جدًا بدون إحساس بالوقت.
اقرا ايضا: أبرز الشركات استثمارًا بسوق الهواتف الذكية في مصر
دور الهاتف الخاص في زيادة التعلق
امتلاك الطفل لهاتفه الخاص يعني:
1. لعب في أي وقت بدون ملاحظة.
2. صعوبة التحكم في عدد الساعات.
3. تواصل مع غرباء داخل اللعبة.
4. تعرض محتمل لمحتوى أو سلوكيات غير آمنة
وهنا التعلق ممكن يتحول لإدمان، خاصة عند الأطفال الأصغر سنًا.
متى نقول إن روبلوكس أصبحت خطرًا؟
لو ظهرت علامات مثل:
رفض ترك الهاتف بعصبية أو بكاء ، الانعزال عن الأسرة ، تقليد سلوكيات غريبة تم رؤيتها في اللعبة ،
كلام عن تحديات أو أوامر من لاعبين آخرين
وهنا لابد من التدخل الفوري.
كيف نحمي الطفل بدون حرمان كامل؟
1. تفعيل الرقابة الأبوية داخل روبلوكس.
2. تحديد وقت لعب واضح ومكتوب.
3. اللعب في مكان مفتوح بالبيت.
4. عدم السماح بالمحادثات المفتوحة مع الغرباء.
5. شرح المخاطر للطفل بلغة بسيطة بدون تخويف.
روبلوكس ليست خطيرة بطبيعتها، لكن إعطاء طفل هاتفًا خاصًا بدون حدود أو متابعة قد يحوّل اللعبة من تسلية إلى تجربة خطيرة نفسيًا وسلوكيًا.



