سلسلة Galaxy S26 تفتقد ميزة الشحن المغناطيسي المنتظرة
في خطوة غير متوقعة، خيّبت شركة سامسونج آمال كثير من المستخدمين فيما يتعلق بتطوير الشحن اللاسلكي في سلسلة هواتفها الرائدة المقبلة «Galaxy S26»، بعدما كشفت قوائم اعتماد حديثة أن الأجهزة الجديدة لن تتضمن مكونات مغناطيسية مدمجة تدعم معيار الشحن اللاسلكي «Qi2»، وهو ما كان يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في تجربة الاستخدام.
وفق قوائم صادرة عن اتحاد الطاقة اللاسلكية، فإن هواتف «Galaxy S26» لن توفر دعمًا كاملًا لمعيار «Qi2»، خلافًا لما أشارت إليه تسريبات سابقة وتوقعات واسعة بأن سامسونج ستلحق أخيرًا بركب أنظمة الشحن المغناطيسي المعتمدة لدى «أبل» و«جوجل».
يعتبر «Qi2» الجيل الأحدث من معيار «Qi» التقليدي للشحن اللاسلكي، إذ يضيف نظام محاذاة مغناطيسية مشابه لتقنية «MagSafe» من أبل، ما يسمح للهاتف بالالتصاق تلقائيًا بمنصات الشحن، والحافظات، وحوامل السيارات، مع تحسين الثبات والكفاءة، وفقًا لتقرير نشره موقع «Android Central» المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
وأطلقت سامسونج شواحن متوافقة مع «Qi2» في أكتوبر الماضي، ما عزز التوقعات بأن تعتمد السلسلة الجديدة هذه التقنية بشكل كامل، كما زادت تسريبات عن إكسسوارات مغناطيسية مخصصة لهواتف «S26»، مثل بطاريات لاسلكية مغناطيسية، من قناعة المستخدمين بأن المغناطيسات المدمجة أصبحت مسألة محسومة.
تكشف القوائم الجديدة واقعًا مختلفًا؛ إذ تظهر طرازات تحمل أرقام «SM-K772» و«SM-K777» و«SM-K778»، والتي يُعتقد أنها تعود لسلسلة «Galaxy S26»، مع دعم لمعيار «Qi 2.2.1».
اقرا ايضا: شركة Hisense تطلق جهاز CanvasTV وهو منافس لجهاز The Frame من سامسونج
ويُعد هذا المعيار ترقية تقنية مقارنة بسلسلة «Galaxy S25»، وقد يتيح سرعات شحن لاسلكي أعلى تتراوح بين 20 و25 واط، بدلًا من 15 واط.
المشكلة تكمن في غياب مؤشر «MPP» أو ملف تعريف الطاقة المغناطيسية، وهو العنصر الذي يؤكد وجود مغناطيسات مدمجة داخل الهاتف، وبدون هذا المؤشر، ستظل هواتف «S26» بحاجة إلى أغطية مغناطيسية خاصة للعمل مع شواحن «Qi2»، تمامًا كما هو الحال مع الأجيال السابقة.
ويوضح مراقبون أن هذا القرار يمثل خطوة محبطة، خاصة في وقت تتجه فيه العديد من هواتف أندرويد الرائدة إلى اعتماد أنظمة مغناطيسية مدمجة توفر مزايا تتجاوز سرعة الشحن، مثل تنوع الإكسسوارات وسهولة الاستخدام.
وتشير التقديرات إلى أن سامسونج ربما فضّلت التركيز على اعتبارات هندسية أو خفض التكاليف، حتى مع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في 25 فبراير.
في الوقت الذي تتقدم فيه المنافسة بخطى سريعة، يثير هذا التوجه تساؤلات حول استراتيجية سامسونج المستقبلية في سوق يشهد تطورًا متسارعًا في تقنيات الشحن اللاسلكي.




