“ميتا” تعمل على إضافة خاصية التعرف على الوجه إلى نظاراتها الذكية

سبق لشركة ميتا أن تراجعت عن استخدام تقنية التعرف على الوجه المثيرة للجدل في منتجاتها وخدماتها، ولكن يبدو أنها ليست بعيدة كل البعد عن ذلك، إذ يبدو أنها مستعدة لخوض غمارها مجدداً، ويزعم تقرير جديد أن شركة مارك زوكربيرج ترغب في إضافة تقنية التعرف على الوجه إلى تشكيلة نظاراتها الذكية التي تحمل علامتها التجارية في وقت ما من هذا العام.
بطاقة الاسم
وفقا لموقع “engadget”، قال أربعة أشخاص مجهولين مطلعين على خطط شركة ميتا أن هذه الميزة تحمل الاسم الرمزي “بطاقة الاسم” داخليًا، وكما هو متوقع، ستُمكن هذه الميزة الأشخاص الذين يرتدون نظارات أوكلي أو راي بان المزودة بتقنية ميتا من التعرف على الأشخاص الآخرين والحصول على معلومات عنهم باستخدام الذكاء الاصطناعي.
بطبيعة الحال، تنطوي هذه التقنية على مخاطر جسيمة تتعلق بالخصوصية والأخلاقيات، وهو ما يُقال إنه السبب وراء تردد شركة ميتا في الكشف عن تقنية “بطاقة الاسم” في مؤتمر للمكفوفين العام الماضي، كما يُحتمل أنها أرجأت خططها لإضافة خاصية التعرف على الوجه في الإصدار الأول من نظاراتها الذكية، التي أُطلقت عام 2023
ذكرت ميتا أن حالة عدم الاستقرار السياسي الراهنة في الولايات المتحدة تُتيح لها فرصة سانحة للمضي قدماً في خططها، وأضافت: “سننطلق في ظل بيئة سياسية ديناميكية، حيث ستركز العديد من منظمات المجتمع المدني التي نتوقع أن تهاجمنا جهودها على قضايا أخرى”.
حدة المنافسة
مع توقعات بزيادة حدة المنافسة في سوق النظارات الذكية خلال السنوات القادمة، يبدو أن شركة ميتا تعتقد أن تقنية التعرف على الوجوه ستمنحها ميزة تنافسية على منتجات الشركات الأخرى مثل أوبن إيه آي، أما عن آلية عملها، فتدرس الشركة خياراتها، قد تتعرف التقنية على الأشخاص الذين يرتبط بهم المستخدم بالفعل عبر أحد تطبيقات ميتا، أو قد تعرض معلومات من حسابات إنستجرام العامة.
أوقفت شركة ميتا نظام التعرف على الوجوه الخاص بفيسبوك، المستخدم عند وضع علامات على الأشخاص في الصور، في عام 2021، بعد ردود فعل شعبية واسعة النطاق بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وبعد ثلاث سنوات، أعادت الشركة إطلاقه، هذه المرة كأداة لإنستجرام وفيسبوك مصممة لكشف الإعلانات الاحتيالية التي تستخدم وجوه المشاهير والشخصيات العامة، وفي العام الماضي، أطلقت ميتا هذه الميزة خارج الولايات المتحدة، ليتمكن مستخدمو فيسبوك، ولاحقًا مستخدمو إنستجرام في المملكة المتحدة وأوروبا وكوريا الجنوبية، من استخدامها على حساباتهم.




