دراسة توضح تأثير قضاء ساعات طويلة في التمرير السريع وتصفح الإنترنت

يمكن أن تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستجرام وغيرها خطيرة على الأشخاص، ويثير هذا الأم العديد من المعارك القانونية في الولايات المتحدة والكثير من الدول مؤخرًا وتشمل هذه المعارك شركتي ميتا وجوجل، وتعرض تطبيق تيك توك مؤخرًا لضغوط من الاتحاد الأوروبي، فيما تناقش الكثير من الدول وضع قوانين أكثر صرامة بشأن استخدام الهواتف المحمولة في المدارس، وكشفت الكثير من الدراسات عواقب قضاء الأطفال والمراهقين ساعات طويلة في التمرير السريع وتصفح الإنترنت، وفي إطار الخدمات المقدمة، نقدم لكم كافة التفاصيل في السطور التالية
المراهقون يقضون أكثر من أربع ساعات على هواتفهم يوميا
وجدت دراسة JIM “الشباب، المعلومات، الإعلام” التي أجرتها جمعية أبحاث تعليم الإعلام في الجنوب الغربي في استطلاعها الذي أجريت عام 2025 أن المراهقين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 12 و19 عام، يقضون ما يقرب من 4 ساعات يوميًا أمام هواتفهم المحمولة.
وأوضحت دراسة أجرتها منظمة DAK-Gesundheit والمركز الطبي الجامعي هامبورج-إيبندورف خلال الربيع الماضي أن الشباب ممن تتراوح أعمارهم ما بين 10 و 17 عامًا، يقضون حوالي ساعتين ونصف في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي يوميًا.
كيف يمثل هذا مشكلة؟
أوضحت دراسة أجرتها مؤسسة JIM، أن نحو 30% من الشباب بأنهم يشعرون بالتعب في ساعات الصباح، وذلك بسبب قضاء الكثير من الوقت على هواتفهم خلال ساعات الليل.
وكشفت دراسة هولندية طويلة الأمد، تم نشرت في مجلة “بحوث الاتصالات” عام 2021، أن نحو 28 % من الشباب الذين شملهم الاستطلاع، قد تدهورت رفاهيتهم بسبب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وقد شهد نحو 26 % منهم فقط تحسنات.
وفقًا لما نشره موقع”mt.de”، ثبت علميًا، بحسب عالمة النفس “إيزابيل براندورست” من جامعة توبنجن، أن زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، والاستخدام المفرط يمكن أن يصل إلى حد الإدمان، يرتبط بشكل مباشر بتراجع الصحة النفسية، والاكتئاب، ومشاكل النوم، واضطرابات الأكل، بالإضافة إلى إيذاء النفس.
ويتأثر الأطفال والمراهقون بشكل كبير، وإذا كنت تعاني من القلق أو الاكتئاب، فقد يزيد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من حدة هذه الأعراض.




