تكنولوجيا

نتفليكس تدرس إحياء «The Crown» بحلقة جديدة عن فضيحة الأمير أندرو التاريخية

 منصة نتفليكس Netflix تدرس إعادة إحياء مسلسلها الشهير The Crown من خلال إنتاج حلقة أو مسلسل قصير يسلط الضوء على فضيحة الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، وفقًا لتقارير صحيفة Daily Mail البريطانية.

أكد مصدر مطلع أن الأحداث الأخيرة، بما فيها اعتقال الأمير السابق في 19 فبراير، تُعد “لحظة تاريخية وغير مسبوقة”، ما يجعلها مناسبة لإعادة تناول المسلسل الذي اشتهر بتقديم دراما ملكية مكثفة ومليئة بالتفاصيل الدقيقة.

وأوضح المصدر أن هناك “مناقشات متقدمة” بين نتفليكس وشركة Left Bank Pictures المالكة لحقوق المسلسل لإنتاج حلقات خاصة تركز على الفضائح الملكية الأخيرة، بما فيها قصة الأمير أندرو.

مسلسل The Crown عُرض على مدار ستة مواسم بين 2016 و2023، وحصد خلالها 21 جائزة إيمي، وتناول أحداثًا درامية بارزة مثل تنازل الأميرة ديانا ووفاتها، إضافة إلى تفاصيل دقيقة عن حياة العائلة المالكة البريطانية.

ويتوقع أن تحاكي الحلقات الجديدة قصة الأمير أندرو، التي تزخر بالدراما وربما تتجاوز ما عرضه المسلسل الأصلي من أحداث مثيرة للجدل.

الاهتمام لا يقتصر على نتفليكس فقط، إذ تسعى استوديوهات كبرى مثل Disney وAmazon MGM لإنتاج مشاريع متعلقة بفضيحة ماونتباتن-ويندسور، وسط طلب متزايد من كتّاب السيناريو لتقديم هذه القصة على شكل أفلام أو حلقات قصيرة.

اقرا ايضا: منصة “نتفليكس” تنهي دعمها لما يقرب من 90 مليون عميل

ولفت كاتب السيناريو جيريمي بروك، مؤلف فيلم “فضيحة ملكية للغاية” لأمازون إم جي إم، إلى أن نتفليكس وأمازون يجريان محادثات حاليًا “بنسبة 100%” لإنتاج مسلسل مستوحى من الفضائح الملكية الأخيرة، مؤكدًا أن هذه القصص تجذب اهتمام الجمهور العالمي لما تحمله من إثارة ودراما حقيقية.

وكان قد أُلقي القبض على الأمير أندرو في 19 فبراير، الذي صادف عيد ميلاده السادس والستين، للاشتباه بتورطه في تسريب وثائق سرية تجارية مرتبطة بجيفري إبستين، قبل أن يُفرج عنه بعد احتجاز دام 11 ساعة.

في المقابل، أعرب الملك تشارلز الثالث عن “قلقه البالغ” مؤكدًا أن القانون يجب أن يأخذ مجراه.

وتؤكد التقارير أن الحكومة البريطانية تبحث إمكانية سن تشريع قد يُقصي الأمير أندرو من ولاية العرش، ما يزيد من أهمية الأحداث القادمة ويجعل قصة الفضائح الملكية مادة دسمة لإنتاج محتوى جديد يُكمل إرث مسلسل The Crown.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى