تكنولوجيا

تستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصناعي في القطاعات كثيفة الأصول خلال «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026»

الشركة تعرض حلولًا لتنفيذ المهام وتشخيص الأعطال وتحسين الأداء التشغيلي للأصول

تستعرض شركة IFS، المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي الصناعي، خلال مشاركتها في فعاليات «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026»، مجموعة من التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في القطاعات كثيفة الأصول، مع التركيز على الانتقال من مرحلة التجارب والمشروعات الأولية إلى استخدامات قادرة على دعم القرارات وتنفيذ المهام وتحسين الأداء التشغيلي.

وتقام فعاليات الحدث يومي 6 و7 أكتوبر 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، حيث تستعرض IFS عددًا من حلولها أمام المؤسسات العاملة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل والمرافق والطيران والدفاع والتصنيع ومراكز البيانات.

وتأتي مشاركة الشركة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توسعًا في الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية والمشروعات كثيفة الأصول، ما يزيد الحاجة إلى أدوات قادرة على الاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الأصول، وتسريع الاستجابة للمشكلات، ودعم العمليات التشغيلية.

الذكاء الاصطناعي من التحليل إلى التنفيذ

وخلال المعرض، تقدم IFS عروضًا تطبيقية لمنصة IFS Loops Digital Workers، التي توضح كيفية استخدام العاملين الرقميين المدعومين بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام وعمليات عبر أنظمة الأعمال المختلفة

الذي يستخدم الصور والأوامر الصوتية للمساعدة في تحديد الأعطال، قبل تقديم تشخيص للمشكلة وإرشادات للخطوات اللازمة لمعالجتها.

وتعرض IFS كذلك إمكانات IFS Operational Intelligence في مجال الذكاء التشغيلي، من خلال رصد مؤشرات تراجع أداء المعدات والمساعدة في إنشاء طلبات عمل لمعالجة المشكلات المكتشفة.

وتعكس هذه التطبيقات توجهًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي ليس فقط في تحليل البيانات أو تقديم التوصيات، وإنما في دعم سلسلة متكاملة تبدأ باكتشاف المشكلة وتمتد إلى اتخاذ الإجراء التشغيلي المناسب.

الشرق الأوسط وسوق متنامية للذكاء الاصطناعي الصناعي

وقال راهول ميسرا، نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى IFS، إن المنطقة تشهد نموًا كبيرًا في الاستثمارات واسعة النطاق في البنية التحتية، مشيرًا إلى أن المشروعات كثيفة الأصول تمثل عنصرًا مهمًا في خطط النمو الاقتصادي طويلة الأجل.

اقرا ايضا: IFS تستعرض ريادتها في الذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية خلال مؤتمر IFS Connect الشرق الأوسط و أفريقيا 2025 في الرياض

وأضاف أن هذه المشروعات تركز بصورة متزايدة على رفع أداء الأصول وتعزيز المرونة التشغيلية والانتقال إلى أنظمة أكثر ذكاءً.

وأوضح ميسرا أن IFS ترى فرصة للمساهمة في هذا التحول من خلال حلول الذكاء الاصطناعي الصناعي، التي تستهدف الانتقال من مجرد تحديد ما يحدث داخل العمليات إلى دعم المؤسسات في اتخاذ القرارات وتنفيذ الإجراءات اللازمة، من خلال حلول موجهة لاحتياجات القطاعات المختلفة.

انتقال متزايد نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي

في ظل انتقال المؤسسات تدريجيًا من مرحلة التجارب المحدودة إلى تطبيقات يمكنها تنفيذ عمليات ومهام محددة بصورة فعلية.

ومع توسع المؤسسات في استخدام العاملين الرقميين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيلي، تبرز قضايا الحوكمة والأمن والمساءلة وقابلية التدقيق باعتبارها عناصر أساسية لضمان الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، بالتوازي مع تطوير قدراتها التشغيلية.

وفي هذا السياق، يشارك سليمان جودة، نائب الرئيس الإقليمي للذكاء الاصطناعي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ واليابان والشرق الأوسط وأفريقيا لدى IFS، في جلسة بعنوان «70% من القوى العاملة لا تعمل من خلف المكاتب»، والمقرر عقدها يوم 7 أكتوبر.

وتتناول الجلسة فرص استخدام الذكاء الاصطناعي في ما يعرف بـ«الاقتصاد المادي»، الذي يضم قطاعات تعتمد بصورة كبيرة على العاملين الميدانيين والأصول والبنية التحتية، والتي لا تزال أمامها فرص واسعة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية.

التركيز على القطاعات كثيفة الأصول

وتستهدف مشاركة IFS في «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026» التواصل مع المؤسسات العاملة في مجموعة من القطاعات، من بينها الطاقة والموارد والموانئ والخدمات اللوجستية والسكك الحديدية والنقل والمرافق وتوليد الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، إلى جانب مشغلي مراكز البيانات ومؤسسات صيانة وإصلاح الطائرات وقطاعات الدعم والاستدامة الدفاعية.

ويتواجد فريق IFS في الجناح H2-D10 خلال فعاليات المعرض، لعرض تطبيقات الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي الصناعي ومناقشة احتياجات المؤسسات المرتبطة بإدارة الأصول والعمليات والقوى العاملة الميدانية.

وتعكس مشاركة الشركة توجهًا متزايدًا في سوق المؤسسات نحو ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بالعمليات والأصول والعاملين، بهدف تحويل الاستثمارات في هذه التقنيات من مشروعات تجريبية إلى تطبيقات تشغيلية يمكن قياس أثرها على أداء الأعمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى