سيارات

أسبوع حاسم لـ”فولكسفاغن”.. تقشف وشيك يهدد الوظائف والمصانع في ألمانيا

تختتم مجموعة “فولكسفاغن” الألمانية للسيارات اليوم الاثنين بمقر مصنعها في هانوفر سلسلة من الاجتماعات الاستثنائية بين إدارة الشركة والعاملين. وهذا هو الاجتماع التاسع والأخير من هذا النوع قبل اتخاذ قرارات جديدة محتملة.

ويتعلق الأمر بمستقبل المجموعة، التي تضم أيضاً بورشه وأودي، إذ تعد فولكسفاغن واحدة من أكبر جهات التوظيف في ألمانيا.

وتسعى إدارة الشركة إلى خفض التكاليف وتحسين القدرة التنافسية، بينما يشعر العاملون والنقابات والسياسيون بالقلق على الوظائف ومواقع الإنتاج، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

اقرا ايضا: الصين تُحكم قبضتها على سلسلة توريد السيارات في أوروبا

وقد تتضح معالم خطة التقشف بصورة أكبر خلال اجتماع لمجلس الإشراف هذا الأسبوع. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيجتمع المجلس الرقابي يوم الجمعة المقبل.

وبحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” تواصل شركة “فولكسفاغن” الاستغناء عن مئات المناصب الإدارية ضمن حملة واسعة لخفض أعداد الموظفين الإداريين، فيما لجأت إلى شركات توظيف متخصصة للمساعدة في إيجاد وظائف جديدة لمئات المديرين المغادرين.

ومضت فولكسفاغن بالفعل في خفض أعداد العاملين بالمصانع داخل ألمانيا، لكنها تستهدف كذلك تقليص نحو 50 ألف وظيفة إضافية في الإدارات غير المباشرة مثل الإدارة وتطوير المنتجات والمبيعات. كما أعلنت علامتها الرياضية بورشه خططاً للاستغناء عن 5 آلاف وظيفة تتركز بصورة رئيسية في الوظائف المكتبية والإدارية.

وشملت الخطة الأصلية لفولكسفاغن خفض 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030 عبر العلامة الرئيسية للمجموعة وشركة أودي ووحدة البرمجيات كارياد، إلا أن مراجعات داخلية أظهرت أن هذه الإجراءات غير كافية، بعدما تبين أن التكاليف الإدارية للمجموعة تتجاوز مستويات المنافسين بنحو 30%.

وأوضح المدير المالي للمجموعة، أرنو أنتليتز، أن ارتفاع النفقات يعود بدرجة كبيرة إلى تعقيد الهيكل التنظيمي للمجموعة على مختلف المستويات، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن تخفيضات أعمق في الوظائف الإدارية.

وأشار محللون إلى أنه حتى في حال تمكنت فولكسفاغن من خفض 100 ألف وظيفة، وهو سيناريو ينظر إليه على أنه صعب بسبب معارضة النقابات، فإن المجموعة ستظل توظف نحو 580 ألف شخص، مقارنة بنحو 390 ألف موظف لدى تويوتا و335 ألفاً لدى هيونداي الكورية الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى