أخبار

PFISTERER تفتتح مركزاً للتدريب والتركيب بالرياض لتعزيز توطين تقنيات

افتتحت شركة PFISTERER، الرائدة عالمياً في حلول البنية التحتية للطاقة، رسمياً مركزها الجديد للتدريب والتركيب في مدينة الرياض، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرتها الممتدة لأكثر من 50 عاماً في المملكة، وتعكس التزامها العميق بالتوطين والتميز التقني ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.


وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من كبار العملاء والشركاء وممثلي قطاع الطاقة، حيث ألقى كل من الدكتور كونستانتين كورفيس والسيد يوهانس ليندن، الرئيسين التنفيذيين المشاركين للشركة، كلمات استعرضا خلالها الشراكة الاستراتيجية والعلاقة طويلة الأمد التي تجمع PFISTERER بقطاع الطاقة في المملكة.


وتتمتع Pfisterer بإرث من الثقة والابتكار لدى عملائها


و منذ دخولها السوق السعودي في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لعبت PFISTERER دوراً محورياً في تطوير شبكة الطاقة الكهربائية في المملكة، وسجلت عدداً من المحطات البارزة؛ فبدأت بتوريد مشابك النهايات في السبعينيات، وصولاً إلى منتجات الخطوط الهوائية في الثمانينيات، ثم العوازل السيليكونية المتقدمة في مطلع الألفية الجديدة.


ويحفل سجل الشركة بإنجازات مثبتة، حيث قامت منذ عام 2000 بتوريد وتركيب أكثر من 50 ألف ملحق لكابلات الجهد العالي في مختلف مناطق المملكة.

وفي إطار سعيها نحو التصنيع المحلي، توجت الشركة مسارها باعتماد الشركة السعودية للكهرباء لمصنع “كادن” لتصنيع ملحقات الكابلات في عام 2025، مما مثل نقلة نوعية في مسار التوطين الصناعي بالمملكة ودعم رؤية السعودية في تمكين الكوادر الوطنية.


ويهدف مركز التدريب والتركيب الجديد إلى أن يكون منصة رئيسية لنقل المعرفة وبناء القدرات المحلية، حيث أكد السيد يوهانس ليندن أن موثوقية البنية التحتية للطاقة لا تعتمد فقط على جودة المنتجات، بل على كفاءة التركيب والتنفيذ.


ومن جانبه، صرح الدكتور كونستانتين كورفيس قائلاً: “حتى أفضل المنتجات لا تحقق كامل قيمتها إلا عند تركيبها بالشكل الصحيح. ومن خلال تدريب الفنيين والمركبين المحليين وفق أفضل الممارسات العالمية، نضمن أعلى مستويات السلامة واستدامة الأداء لشبكة الطاقة المتنامية في المملكة.”


متوافقةً مع رؤية السعودية 2030 في مجال الطاقة المتجددة


وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية PFISTERER المعروفة باسم “التوجه نحو التوطين” (Go-Local)، والتي تهدف إلى تحسين جميع العمليات، بدءاً من الهندسة والخدمات اللوجستية وصولاً إلى خدمات ما بعد البيع، بما يسهم في تقليص سلاسل الإمداد وتعزيز دمج المعايير العالمية في التنفيذ المحلي. ويمثل مركز الرياض عنصراً محورياً في تنفيذ هذه الاستراتيجية، لما يوفره من قدرة على التوسع لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في المملكة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والاعتمادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى