مجموعة العبو الصناعية والتجارية تحتفي باليوم الوطني الـ96 وتؤكد مواصلة دعم الصناعة
احتفلت مجموعة العبو الصناعية والتجارية، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، باليوم الوطني السعودي الـ96، من خلال احتفالية وطنية كبيرة وبهيجة، جمعت موظفي المجموعة من مختلف الشركات والمصانع التابعة لها، إلى جانب عشرات العملاء والصناعيين وممثلي الشركات، وعدد من كبار المسؤولين والتنفيذيين في الشركات والمصانع بمنطقة السلي والخرج.
وحضر الاحتفال رئيس مجلس إدارة مجموعة العبو الصناعية والتجارية أحمد حسين العبو، إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين والمسؤولين في المجموعة، حيث امتدت فعاليات الاحتفال منذ الفترة الصباحية وحتى الساعة الرابعة عصراً، وسط أجواء وطنية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بما تشهده المملكة العربية السعودية من مسيرة تنموية واقتصادية وصناعية متسارعة.
وجاءت الاحتفالية تعبيراً عن الاعتزاز باليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة، والاحتفاء بما تحقق من إنجازات وطنية واقتصادية وتنموية، والتأكيد على أهمية مشاركة القطاع الخاص والشركات والمصانع في المناسبات الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ مفهوم أن المواطنين والمقيمين شركاء في مسيرة التنمية والبناء.
وشهدت المناسبة مشاركة واسعة من المواطنين والمقيمين والمستثمرين والعملاء والعاملين في المجموعة بمختلف جنسياتهم، الذين رفعوا أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي الكريم، سائلين الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادتها ويواصل مسيرة الخير والتنمية.
وأكد رئيس مجلس إدارة مجموعة العبو الصناعية والتجارية أحمد حسين العبو أن الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ96 يمثل واجباً وطنياً ومجتمعياً على الشركات والمصانع ومؤسسات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن مشاركة المجموعة في هذه المناسبة تأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية المسؤولية المجتمعية ودور القطاع الخاص في تعزيز روح المشاركة الوطنية بين جميع العاملين، مواطنين ومقيمين.
وقال العبو إن المجموعة حرصت على أن تجمع موظفيها بمختلف جنسياتهم في هذه المناسبة الوطنية، بهدف التأكيد على أن المملكة العربية السعودية تمثل وطناً واحداً يجتمع فيه الجميع على قيم العمل والعطاء والتنمية، وأن المواطن والمقيم شريكان في بناء هذا الوطن والمساهمة في نهضته الاقتصادية.
وأضاف أن الاحتفال باليوم الوطني يمثل فرصة للتعبير عن الاعتزاز بما تنعم به المملكة من أمن وأمان واستقرار، وما تشهده من تطور اقتصادي وصناعي كبير، مؤكداً أن هذه المنجزات جاءت في ظل قيادة حكيمة، جعلت من المملكة نموذجاً تنموياً واقتصادياً مؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار رئيس مجلس إدارة مجموعة العبو إلى أن المملكة أصبحت مركزاً اقتصادياً وصناعياً مهماً في المنطقة، وأن ما يشهده القطاع الخاص من دعم وتمكين وتطوير يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، ورفع قدرته على المنافسة والاستثمار والتوسع في مختلف المجالات.
وأوضح أحمد العبو أن المجموعة تواصل العمل على مواكبة ما تبقى من مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتسعى إلى السير بخطى ثابتة في ظل ما تشهده المملكة من تحولات اقتصادية وصناعية واستثمارية واسعة، مؤكداً أن القطاع الصناعي يمثل أحد المحاور الأساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز المحتوى المحلي وخلق المزيد من الفرص الاستثمارية والتنموية.
وأشاد بما توليه القيادة السعودية من اهتمام متواصل بالصناعة والقطاع الخاص، وما تقدمه من ممكنات وحوافز تساعد الشركات والمصانع السعودية على التوسع والنمو، وتعزيز حضور المنتجات والصناعات السعودية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد أن القطاع الخاص السعودي أصبح أمام مرحلة جديدة من الفرص، في ظل المشاريع الكبرى التي تشهدها المملكة، والتوسع في الصناعات المختلفة، وتنامي دور الشركات الوطنية في تنفيذ المشاريع والمساهمة في تحقيق المستهدفات الاقتصادية والتنموية.
وتطرق أحمد العبو إلى آفاق التعاون الاقتصادي والصناعي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الفترة القادمة يمكن أن تشهد فرصاً أكبر لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري والصناعي بين البلدين.
وأوضح أن تنشيط العلاقات الاقتصادية وفتح مجالات جديدة أمام المستثمرين والصناعيين يمكن أن يسهم في إيجاد فرص مشتركة في عدد من القطاعات، ولا سيما في المجالات الصناعية والتجارية، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم حركة الاستثمار والتبادل التجاري.
وأشار إلى أن هناك توجهاً متزايداً نحو تفعيل دور القطاع الخاص في بناء جسور اقتصادية وصناعية جديدة، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق، مؤكداً أن الشركات والمصانع السعودية يمكن أن يكون لها دور فاعل في المرحلة المقبلة، بالتزامن مع ما تشهده المنطقة من تحولات اقتصادية واستثمارية.
وأكد العبو أن المجموعة تنظر باهتمام إلى المرحلة المقبلة، وما يمكن أن تحمله من فرص للتعاون والتوسع الصناعي والتجاري، متطلعاً إلى أن يشهد الربع الأول من عام 2027 خطوات أكثر وضوحاً في مجال التبادل التجاري والصناعي وفتح آفاق جديدة للتعاون بين رجال الأعمال والمستثمرين في المملكة وسوريا.
واختتم رئيس مجلس إدارة مجموعة العبو الصناعية والتجارية حديثه بتجديد التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ96، مؤكداً أن المملكة تواصل مسيرتها التنموية بثقة وثبات، وأن القطاع الخاص سيظل شريكاً أساسياً في هذه المسيرة.
وشدد على أن الاحتفال باليوم الوطني داخل الشركات والمصانع لا يقتصر على مظاهر الاحتفاء، بل يمثل رسالة عملية تعكس تقدير القطاع الخاص لما تقدمه الدولة من دعم وتمكين، وتعزز في الوقت ذاته قيم المسؤولية المجتمعية والعمل المشترك، وترسخ لدى جميع العاملين، مواطنين ومقيمين، أهمية المحافظة على مكتسبات الوطن والمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.
وفي أجواء وطنية عكست عمق المشاعر تجاه المملكة، اختتمت مجموعة العبو احتفالها بهذه المناسبة، مجددة عهدها بمواصلة العمل والعطاء، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز دور الصناعة، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين.



