«Cape Cod Mini»… ساعات هيرميز تعيد تعريف الأناقة بحجم مصغر ولمسة فاخرة
تكشف ساعات هيرميز الفرنسية عن فصل جديد في مسيرتها بعالم صناعة الساعات، من خلال إطلاق ساعة Cape Cod Mini، وهي نسخة مصغّرة من أحد أكثر تصاميم الدار شهرة وتميزًا.
ويعود التصميم الأصلي لساعة Cape Cod إلى عام 1991، حين ابتكره المصمم Henri d’Origny بفكرة جريئة جسّد فيها مفهوم “مربع داخل مستطيل”، مستلهما خطوطه من روابط السلاسل البحرية، واليوم، تعيد دار هيرميز الفرنسية تقديم هذا الطراز الأيقوني بروح أكثر نعومة، مع الحفاظ على هويته الهندسية التي ميّزته لأكثر من ثلاثة عقود.
الإصدار الجديد يأتي بحجم 27 × 20 ملم، ما يمنحه طابعا أنثويا أكثر رقة وانسيابية، ويبرز تفاصيل العلبة بانحناءاتها الدقيقة ولمساتها المصقولة بعناية، وفي منتصف هذا التحول التصميمي، تؤكد هيرميز الفرنسية حرصها على إبراز الفخامة من خلال خيارات متنوعة تشمل الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الأصفر، إلى جانب إصدارات مرصعة بـ46 ماسة تضيف بريقًا لافتًا دون مبالغة.
أما الميناء، فيتوفر بمجموعة ألوان أنيقة مثل argenté وétoupe وardoise وdoré وRouge H، لتمنح مرتديتها مساحة للتعبير عن أسلوبها الشخصي بين الكلاسيكية والجرأة.
اقرا ايضا: تجمع مكة الصحي: استبدل الكمامة كل 6 ساعات للحفاظ على صحتك خلال الحج
أناقة الساعة تكتمل بأحزمة جلدية فاخرة مصنوعة من جلد Swift calfskin أو Chamkilight goatskin، سواء بالحزام الفردي أو المزدوج الشهير الذي يلتف حول المعصم بأسلوب مميز.
وفي هذا السياق، تبرز هيرميز الفرنسية مرة أخرى من خلال ورش Hermès Horloger التي تتولى تصنيع هذه الساعات بحرفية عالية تجمع بين الدقة السويسرية واللمسة الفرنسية الراقية، في تجسيد واضح لفلسفة الدار التي تمزج بين التراث والابتكار.
تعمل الساعة على الصعيد التقني بحركة كوارتز سويسرية عالية الدقة، وتتمتع بقدرة مقاومة للماء حتى 3 بار، ما يجعلها عملية للاستخدام اليومي بقدر ما هي قطعة فاخرة للمناسبات الخاصة، هذا التوازن بين الأداء العملي والتفاصيل الراقية يعكس توجه الدار نحو تقديم ساعة تلائم إيقاع الحياة العصرية، دون التخلي عن طابعها الكلاسيكي.
يفترض أن تُطرح «Cape Cod Mini» في متاجر هيرميز حول العالم وعبر الموزعين المعتمدين ابتداءً من منتصف أبريل المقبل، في خطوة تعيد تقديم تصميم يعود إلى عام 1991 بحلّة أصغر ومواصفات محدثة، ويُنظر إلى هذا الإصدار باعتباره رسالة واضحة تؤكد قدرة الدار على تطوير أيقوناتها التاريخية، مع الحفاظ على هوية تجمع بين الفخامة الهادئة والوظائف العملية في آن واحد.




