تكنولوجيا

مركز مستقبل الفضاء يوقع مذكرة تفاهم مع جامعة بولونيا

أعلن مركز مستقبل الفضاء اليوم، توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بولونيا من أجل تعزيز التعاون في مجالات قانون الفضاء والتنظيم والسياسات ذات الصلة.

مركز مستقبل الفضاء

تهدف المذكرة إلى تعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وصناعة السياسات.ودعم تطوير مناهج الحوكمة، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في أنشطة الفضاء.

كما كشف عن أن مذكرة التفاهم تؤسس إطارًا للتعاون في مجالات البحث المشترك، والتدريب المهني، وبرامج التدريب العملي، ومبادرات بناء القدرات.

قال المركز إن المذكرة التفاهم تهدف إلى إرساء إطار منظم للتعاون المشترك في مجالات:

  • البحث العلمي.
  • برامج التدريب والتدريب التعاوني.
  • مبادرات بناء القدرات.

بما يسهم في تطوير أطر حوكمة لقطاع الفضاء تواكب التحولات السريعة على المستوى الدولي. ما يعكس التزام الطرفين في تطوير تعاون منظم في المجالات ذات الأهمية الإستراتيجية المشتركة.

ومن خلال هذا التعاون، يسعى الطرفان إلى تعزيز البحث القانوني المتخصص إلى جانب الانخراط العملي في السياسات.

من جانبها قالت المهندسة مشاعل الشميمري، المدير التنفيذي لمركز مستقبل الفضاء، أن المذكرة تهدف إلى تعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وصنع السياسات في قطاع الفضاء.

فيما أشارت إلى أن التعاون مع جامعة بولونيا سيدعم تطوير الكفاءات المتخصصة في قانون الفضاء. ويعزز الحوار الدولي حول الأطر التنظيمية المستقبلية وتحدياتها.

المنتدى الاقتصادي العالمي

بينما أكدت أن التعاون الوثيق بين المؤسسات البحثية وصنّاع السياسات ضروري لدعم استدامة ونمو الاقتصاد الفضائي العالمي.

أما البروفيسور فيديريكو كاسولاري، رئيس قسم الدراسات القانونية في جامعة بولونيا ، فقال إن المذكرة تمثل خطوة مهمة في توسيع التعاون بين الأوساط الأكاديمية ومؤسسات السياسات العالمية.

أيضًا أضاف  أن الشراكة ستوسع فرص البحث المشترك والتدريب المتقدم والتبادل الأكاديمي في مجال حوكمة الفضاء.

بالإضافة إلى  أن التعاون المؤسسي الأعمق أصبح ضروريًاب شكل متزايد لمعالجة القضايا القانونية والتنظيمية المعقدة الناشئة عن التوسع المستمر للأنشطة في قطاع الفضاء.

أخيرًا، يُعد مركز مستقبل الفضاء  مركزًا عالميًل ومحايدًا أسس بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي ووكالة الفضاء السعودية. من أجل دعم نمو اقتصاد الفضاء العالمي من خلال توصيات السياسات وتمكين التقنية والتعاون عبر القطاعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى