أخبار

تابي تطلق حساب تابي كاش بمزايا استرداد نقدي خاصة

حساب إنفاق مجاني يتيح الاسترداد النقدي بنسبة تصل حتى 3% وتحويل الأموال مجانًا بالتزامن مع إطلاق هوية جديدة لعلامة تابي

أعلنت شركة تابي اليوم عن إطلاق حساب تابي كاش، وهو عبارة عن بديل مجاني لحساب الخصم المباشر يترافق مع بطاقة استرداد نقدي وميزة تحويل الأموال مجانًا. وقد دخل تابي كاش مرحلة التشغيل التجريبي بالفعل ويستخدمه حاليًا أكثر من 150 ألف شخص، على أن يُطرح للسوق في جميع أنحاء دولة الإمارات خلال الأسابيع المقبلة.

كما كشفت تابي عن الهوية الجديدة لعلامتها التجارية، في خطوةٍ استراتيجية تعكس توسّع خدمات الشركة لتشمل إدارة الأمول بشكل يومي إلى جانب خيارات الدفع المرنة.

وتُعد خدمة تابي كاش أول منتج تطوره تابي بناءً على ترخيص تسهيلات القيم المخزنة (SVF) الذي حصلت عليه من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. ويمكن إعداد الخدمة مجانًا، ولا تتطلب أي رسوم على الحساب أو البطاقة.

أما بطاقة تابي كاش، فتمنح حامليها استردادًا نقديًا بنسبة 3% على فئات محددة، وكذلك على جميع المدفوعات الدولية ضمن عضوية تابي بلس، أو بنسبة 1% بدونها. وبمناسبة إطلاق الحساب الجديد، يُمنح جميع حاملي البطاقات استردادًا نقديًا بنسبة 3% حتى 1 نوفمبر 2026.

حلول دفع مرنة وتطبيق مميز لإدارة الأموال

يستفيد من خدمات منصة تابي أكثر من 25 مليون مستهلك و65 ألف تاجر تجزئة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت، وتمرّ عبرها مبيعات تتجاوز 18 مليار دولار أمريكي سنويًا. وتتميّز الشركة بتقديم حلول الدفع المرنة دون فوائد أو رسوم، واليوم تدخل مرحلةً جديدة من التوسّع من خلال تطبيق هذا المفهوم نفسه على إدارة المدفوعات اليومية؛ هذا المجال الذي ما يزال يفرض تكاليف مرتفعة على استخدام المنتجات المالية التقليدية.

وتشكّل هذه التكاليف عبئًا كبيرًا على المستهلكين، حيث تخضع بطاقات الائتمان في دولة الإمارات لمعدلات فائدة سنوية تتراوح بين 30-46%، مع فائدة مركبة على الأرصدة غير المُسدَّدة؛ في حين يُشترط لفتح الحسابات الجارية وجود حد أدنى من الرواتب، وتُفرض الرسوم على أصحابها عند انخفاض الرصيد عن الحد الأدنى.

كما أن تحويل المال إلى الخارج قد يُكلّف ما لا يقل عن 75 درهم إماراتي، وهذا قبل إضافة رسوم صرف العملات.

أما تابي فتقدم مساراً مختلفاً تماماً في توفير هذه المنتجات والخدمات، برسوم أقل ومرونة أكبر، مستفيدةً من طابعها الرقمي الذي لا تقيّده الفروع أو الأنظمة القديمة المحتاجة إلى صيانة وتحديث.

وقد تجسّدت هذه المزايا في بطاقة تابي التي توفر حلولًا مرنة للمدفوعات اليومية دون فوائد مركبة. والخطوة التالية في مسيرة تطور الشركة هي تابي كاش، التي تُطبّق المنهجية نفسها في جوانب إدارة الأموال وتحويلها وإنفاقها على منصة يستخدمها الملايين. وتتمحور هوية العلامة التجارية الجديدة لتابي حول الفكرة الأساسية التي توجّه منتجاتها أيضًا، وهي ضبط إدارة الأموال.

وتعليقًا على هذا الموضوع، قال حسام عرب، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لدى تابي: “تأسست تابي انطلاقاً من رؤيتنا بضرورة إيجاد المرونة المالية بما يلائم أسلوب الحياة، وليس العكس. وما تزال هذه الرؤية في صميم أعمالنا، إلا أن أسلوبنا في تحقيقها وتطبيقها وتقديمها للمستخدمين قد تطور. فاليوم نعمل على بناء منصة تمنح المستخدمين تحكماً كاملاً بأموالهم، دون المساومة على مستويات الوضوح والمرونة التي لطالما اعتاد عليها عملاء تابي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى