تكنولوجيا

آيفون Fold يفتقد ميزتين رئيسيتين في هواتف آيفون الحديثة

من المتوقع أن يقدم أول هاتف آيفون قابل للطي من Apple تصميمًا جديدًا كليًا ضمن مجموعة هواتف الشركة، لكن الهاتف الفاخر قد يفتقد ميزتين ارتبط بهما المستخدمون خلال السنوات الأخيرة مع هواتف آيفون الحديثة.

وبحسب تقرير للصحفي مارك جورمان من وكالة Bloomberg، من المرجح أن يصل آيفون القابل للطي في شهر سبتمبر، وقد يتجاوز سعره 2000 دولار، وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين استخدموا الجهاز، وفقًا للتقارير، أبدوا إعجابهم بتصميمه المدمج والمفصلة والشاشة الداخلية الأكبر، فإن Apple يُقال إنها ستقدم بعض التنازلات في مجالين مهمين، هما الكاميرا والمصادقة البيومترية.

iPhone Ultra يفتقد ميزة مهمة في الكاميرا

قد يكون أكبر تنازل في الهاتف القابل للطي هو غياب الكاميرا المقربة (Telephoto)، فعلى الرغم من السعر المتوقع أن يضع الهاتف في فئة الأجهزة فائقة الفخامة، قد لا يحصل iPhone Fold على مستشعر مخصص للتصوير المقرب باستخدام التكبير البصري.

اقرا ايضا: خريطة طريق آيفون 2026: أربعة هواتف وتصميم قابل للطى

وقد يصيب ذلك بعض المشترين بخيبة أمل، خصوصًا أولئك الذين يتوقعون أن يقدم أغلى هاتف آيفون من Apple أفضل منظومة كاميرات لديها أيضًا.

وأصبحت الكاميرات المقربة جزءًا مهمًا من الهواتف الرائدة، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يلتقطون صور البورتريه بشكل متكرر أو يعتمدون على التصوير من مسافات بعيدة باستخدام التكبير.

 

الهاتف القابل للطي مصمم ليكون مناسبًا للتصوير

ويُقال إن الهاتف القابل للطي صُمم ليعمل بشكل جيد كـمنظار للكاميرا (Camera Viewfinder)، لكن غياب العدسة المقربة قد يجعله أقل جاذبية للمستخدمين الذين يركزون بشكل أساسي على التصوير الفوتوغرافي، ومن المتوقع أن تضع Apple الجهاز ضمن فئة المنتجات عالية التكلفة، وهو ما قد يجعل التنازل المتعلق بالكاميرا أكثر وضوحًا بالنسبة للمشترين.

وفي المقابل، تمتلك شركات منافسة مثل Samsung وGoogle خبرة تمتد لسنوات في سوق الهواتف القابلة للطي، كما تقدم أنظمة كاميرات متطورة في أجهزتها القابلة للطي ضمن الفئة المتميزة.

Touch ID قد يعود إلى آيفون القابل للطي

أما التغيير الكبير الثاني، فقد يكون عودة Touch ID إلى هواتف آيفون، فعلى عكس هواتف آيفون الحالية التي تعتمد على Face ID للتعرف على المستخدم، يُقال إن الطراز القابل للطي قد يعتمد على مستشعر بصمة الإصبع للمصادقة وفتح الهاتف، وبالنسبة لبعض المستخدمين، قد يبدو هذا التغيير بمثابة خطوة إلى الوراء، خاصة بعد أن أصبح Face ID جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام آيفون على مدار سنوات.

ومع ذلك، لا تزال تقنية المصادقة باستخدام بصمة الإصبع مستخدمة على نطاق واسع في منتجات Apple، بما في ذلك بعض طرازات Mac وiPad، وقد يكون القرار مرتبطًا أيضًا بالتحديات التي تواجه Apple في محاولة وضع جميع مكونات الأجهزة الحالية داخل تصميم قابل للطي وأكثر نحافة.

شاشة أكبر وتجربة مختلفة

وعلى الرغم من هذه التنازلات، من المتوقع أن يكون آيفون القابل للطي واحدًا من أكبر إطلاقات المنتجات الجديدة لشركة Apple منذ سنوات، ومن شأن شاشته الداخلية الأكبر أن تجعل الجهاز مناسبًا لمجموعة واسعة من الاستخدامات، مثل الألعاب ومشاهدة مقاطع الفيديو وإجراء مكالمات الفيديو وتعدد المهام.

وفي الوقت نفسه، ستعمل الشاشة الخارجية الأصغر بطريقة تشبه الهاتف الذكي التقليدي، ما يسمح للمستخدم بالتعامل مع الجهاز في وضعه المغلق كما يفعل مع هاتف آيفون عادي.

Apple تدخل سوق الهواتف القابلة للطي متأخرة

تدخل Apple سوق الهواتف القابلة للطي بعد سنوات من إطلاق شركات مثل Samsung وGoogle وغيرها أجيالًا متعددة من هذه الأجهزة، لكن دخول Apple إلى هذا السوق، رغم تأخره، قد يساعد في انتشار الهواتف القابلة للطي بين شريحة أكبر من المستخدمين، خاصة مع قاعدة مستخدمي آيفون الضخمة حول العالم.

ومن الممكن أن يؤدي إطلاق أول هاتف قابل للطي من Apple إلى زيادة الاهتمام بهذه الفئة من الهواتف، ويدفع المزيد من المستهلكين إلى تجربة التصميم القابل للطي.

موعد إطلاق iPhone Fold

تشير الشائعات إلى إمكانية الكشف عن الجهاز في حوالي 9 سبتمبر، إلا أن Apple لم تؤكد رسميًا حتى الآن موعد إطلاق الهاتف أو المواصفات المتداولة حوله، كما ظهرت تقارير تفيد بأن الهاتف القابل للطي قد لا يصل إلى الهند في المرحلة الأولى من طرحه، وبحسب هذه التقارير، من المتوقع أن يبدأ طرح الجهاز في أسواق مثل الولايات المتحدة أولًا، قبل وصوله إلى أسواق أخرى في مراحل لاحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى