صحة

“مؤشر فيليبس للصحة المستقبلية 2026”: السعودية تتصدر المعدلات العالمية في عوائد الذكاء الاصطناعي بالرعاية الصحية

99.5% من الممارسين الصحيين بالمملكة يستفيدون من الذكاء الاصطناعي ويوفرون وقتهم مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 91%

80% زادت قدرتهم على استقبال مرضى أكثر.. و86% يشيرون لتحسّن كفاءة سير العمل

96% تتركز أدوارهم الحالية والمستقبلية على العمل السريري الأعلى قيمة

81% يؤكدون أن الذكاء الاصطناعي نجح في تحسين التوازن بين حياتهم الشخصية والمهنية

أعلنت شركة “رويال فيليبس”، الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا الصحية، عن نتائج النسخة السعودية من تقريرها الحادي عشر “مؤشر الصحة المستقبلية” لعام 2026، والذي استند إلى استطلاع آراء أكثر من ألفي متخصص في الرعاية الصحية و20 ألف مريض في 10 دول، حيث أظهرت نتائج التقرير أن 99.5% من الممارسين الصحيين في المملكة، باتوا يجنون ثمارًا حقيقية للذكاء الاصطناعي في توفير الوقت وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

وجاء الإعلان خلال فعالية أقيمت اليوم في الرياض بحضور سعادة هانز بيتر فان دير فاوده، سفير مملكة هولندا لدى المملكة العربية السعودية، والدكتور فهد الخضيري عالم ابحاث طبية، والدكتورة فوزية محمد آل جار الله الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات الحياة الوطني”، واستضافها مارك زورا، الرئيس التنفيذي لشركة “فيليبس” في الشرق الأوسط، تركيا وأفريقيا، بما يعكس ما تمثّله هذه النتائج من مقياس مرجعي للتحول في الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.  وتأتي هذه النتائج في سياق برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030، الذي يواصل توسيع الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي في المملكة مع التحول نحو رعاية متكاملة قائمة على القيمة.

 وتعليقاً على نتائج التقرير، قال مارك زورا، الرئيس التنفيذي لشركة “فيليبس” في الشرق الأوسط، تركيا وأفريقيا: “تقود المملكة العربية السعودية الانتقال بالذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية من وعد إلى إنجاز، وتضع وتيرة التقدم في المنطقة، وتبرز عالميًا سرعة تبني ودمج الذكاء الاصطناعي في منظومتها الصحية. ولم يكن الابتكار في فيليبس يُقاس يومًا بمعدلات التبنّي وحدها، وهذا التقرير يقدّم دليلًا ملموسًا على الأثر، إذ بات الذكاء الاصطناعي جزءًا من تقديم الرعاية اليومية في مختلف أنحاء المملكة، ويساعد الممارسين الصحيين على تحقيق استفادة أفضل من الوقت والمعلومات والخبرة لدعم رعاية المرضى”.

دقة وسرعة أعلى في اتخاذ القرار الطبي

ويُظهر التقرير أن تسعة من كل عشرة من قادة الرعاية الصحية، أي نحو 90%، يرون أن المنافع باتت تفوق المخاطر بالفعل، فيما يسود بينهم التفاؤل بقدرة الذكاء الاصطناعي على تحسين النتائج الصحية للمرضى بنسبة 89%، بارتفاع مقداره 10 نقاط مئوية عن العام السابق. وقد بدأت العوائد التي سعى الكثيرون لتحقيقها تتبلور واقعًا ملموسًا.

وتصدّرت المملكة العربية السعودية جميع الدول المشمولة بالمسح في تمكين الذكاء الاصطناعي من تجميع بيانات المرضى وتوحيدها بواقع 92%، وتحسين جودة الوقت الذي يقضيه الممارسون الصحيون مع مرضاهم بنسبة 89%، ورفع القدرة على استقبال مرضى إضافيين خلال يوم العمل المعتاد لتصل إلى 80%.

ويستثمر قادة الرعاية الصحية في المملكة هذا الزخم لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي وبناء البنية التحتية الداعمة له. ويؤكد 88% من الممارسين الصحيين أن قيادات مؤسساتهم تتخذ الخطوات الصحيحة لتطبيق الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي أعلى نسبة بين جميع الدول المشمولة بالمسح.

وأضاف زورا: “تشير هذه المكاسب إلى وعد أعمق للذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي السعودي، يتمثل في رعاية أسرع وأكثر إنسانية، تصل في وقتها، ومنسّقة، ومصمّمة على قياس كل مريض”.

ويرصد الممارسون الصحيون في المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي داخل المملكة تحسّنًا قابلًا للقياس في الرعاية. ويفيد المتخصصون في الرعاية الصحية بأن الذكاء الاصطناعي أصبح يوفر وقتًا، ويعزّز اتخاذ القرار السريري، ويوسّع القدرة الاستيعابية، ويحقق منافع تشغيلية ومالية، بما ينتج “عوائد ذكاء اصطناعي” متنامية في رعاية المرضى وفي صميم العمل السريري.

توفير الوقت وتحسين جودة الحياة

وتبسّط الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المهام الروتينية عبر تقليل العبء الإداري ودعم سير عمل أكثر كفاءة. ويقول الممارسون الصحيون إنها توفّر عليهم وقتًا كل أسبوع، إذ يفيد 42% منهم بتوفير 132 ساعة سنويًا على الأقل في المتوسط، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة أسابيع عمل كاملة.

ويتصدّر الممارسون الصحيون في المملكة ممن يوفّرون وقتًا باستخدام الذكاء الاصطناعي جميع الدول المشمولة بالمسح في إعادة استثمار هذا الوقت في تدريب زملائهم من قادة الرعاية الصحية بواقع 92%، وتعزيز التعاون بين فرق الرعاية بنسبة 88%، ودعم التطوير المهني بالنسب ذاتها، متخطية توفير الوقت إلى إعادة تشكيل طريقة العمل نفسها.

 وأوضح زورا: “لا تُقاس القيمة بالساعات أو بالقدرة السريرية وحدها، بل أيضًا بانخفاض العبء الذهني، وتراجع الضغوط، وتحسّن التوازن بين العمل والحياة، بما يعكس أجندة جودة الحياة الأوسع في رؤية السعودية 2030 من أجل مجتمع أكثر صحة وأطول عمرًا”.

تواصل أعمق مع المرضى ورعاية أكثر أمانًا

ويؤكد ثمانية من كل عشرة ممارسين صحيين أن الذكاء الاصطناعي زاد قدرتهم على استقبال عدد أكبر من المرضى، بزيادة وسيطها سبعة مرضى إضافيين أسبوعيًا.  ويمتد أثره إلى ما هو أبعد من اتساع فرص الحصول على الرعاية ليشمل جودتها، عبر تحسين سلامة المرضى.

ويقول أكثر من نصف المتخصصين في الرعاية الصحية إن الذكاء الاصطناعي ساعدهم على رصد خطأ طبي محتمل أو منعه ثلاث مرات على الأقل خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فيما يرى 86% ممن يوفّرون وقتًا باستخدامه أنه يقودهم إلى تفاعل أكثر عمقًا مع مرضاهم. ويرى 81% من الممارسين الصحيين أن المرضى الممكَّنين بالذكاء الاصطناعي سيصبحون جزءًا أصيلًا من فرق الرعاية في المستقبل.

اقرا ايضا: تقرير مؤشر الصحة المستقبلية 2023 من شركة فيليبس يشير إلى اعتماد قادة قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية الحلول التكنولوجية والاستدامة والشراكات للارتقاء بمستوى تقديم خدمات الرعاية

فيما يؤكد نحو 86% من المرضى الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي للحصول على معلومات صحية، أن الذكاء الاصطناعي يوفّر عليهم الوقت ويساعدهم على إيجاد المعلومات والاستعداد للمواعيد الطبية وفهم التشخيص، فيما يقول 68% منهم إنه ساعدهم على إدراك متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية.

آفاق مستقبل الرعاية الصحية

وتُظهر النتائج أن غالبية المتخصصين في الرعاية الصحية يجمعون على أن التقدير البشري والمساءلة والعلاقة الإنسانية تظل في صميم الرعاية وفي صميم الحفاظ على ثقة المرضى. ويؤكد 85% من الممارسين الصحيين في المملكة أن الذكاء الاصطناعي لن يحل يومًا محل العلاقة التي يبنونها مع مرضاهم، فيما يرى 83% أن مهارات التواصل الإنساني ستزداد أهمية مع تقدمه، بما يتيح لهم مساحة أوسع للتركيز على لحظات الرعاية التي تُحدث فيها خبرتهم الأثر الأكبر.

ولا تكمن الفرصة، مع دخول الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية مرحلته التالية، في إضافة أدوات جديدة، بل في إعادة تشكيل طريقة تقديم الرعاية حول فريق رعاية هجين جديد. ويمكن للحوكمة الرصينة وللتدريب الذي يواكب وتيرة التبنّي أن يساعدا فرق الرعاية في المملكة على المضي أبعد نحو رعاية منسّقة واستباقية ومصمّمة على قياس كل مريض، يعمل فيها الممارسون الصحيون والمرضى الممكَّنون جنبًا إلى جنب.

واختتم زورا: “الأولوية المقبلة هي الانتقال من الذكاء الاصطناعي في الممارسة إلى الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بتعاون الأنظمة الصحية وشركاء التقنية والجهات التنظيمية على دمجه بمسؤولية في فريق الرعاية الهجين، مع الحرص المتعمّد على حماية الوقت وإعادة استثماره في الرعاية السريرية، لنقدّم معًا رعاية أفضل لعدد أكبر من الناس”.

للمزيد من المعلومات أو لتنزيل النسخة الكاملة من تقرير مؤشر فيليبس للصحة المستقبلية 2026 للمملكة العربية السعودية : http://www.philips.sa/futurehealthindex-2026

نبذة عن مؤشر الصحة المستقبلية 2026

يُعد “مؤشر الصحة المستقبلية” أكبر دراسة عالمية من نوعها، إذ يحلل آراء المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى في عدد من الدول. وتستند نسخة 2026 إلى بحث كمي خاص شمل أكثر من 2,000 من المتخصصين في الرعاية الصحية وأكثر من 20,000 مريض في 10 دول، وتبحث في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي فعليًا داخل الأنظمة الصحية، وفي القيمة التي يحققها من حيث الوقت المستعاد والقدرة الاستيعابية الموسّعة وتحسين تقديم الرعاية. للمزيد من المعلومات أو لتنزيل التقرير كاملًا: www.philips.com/futurehealthindex-2026

نبذة عن رويال فيليبس

تُعد “رويال فيليبس” شركة رائدة في تقنيات الرعاية الصحية، تركز على تحسين صحة الأفراد وجودة حياتهم عبر ابتكارات ذات أثر ملموس. وتستند ابتكارات “فيليبس” المتمركزة حول المريض والإنسان على تقنيات متقدمة ورؤى سريرية واستهلاكية عميقة لتقديم حلول صحّة شخصية للمستهلكين وحلول احترافية لمقدمي الرعاية الصحية ومرضاهم في المستشفى والمنزل. ويقع مقر الشركة في هولندا، وتتصدر مجالات التصوير التشخيصي والموجات فوق الصوتية والعلاج الموجّه بالصور والمراقبة الطبية والمعلوماتية المؤسسية، إضافةً إلى الصحة الشخصية. وحققت فيليبس مبيعات قدرها 18 مليار يورو في عام 2025، ويعمل لديها نحو 63,700 موظف، وتقدم مبيعاتها وخدماتها في أكثر من 100 دولة حول العالم. للاطلاع على آخر أخبار فيليبس: www.philips.com/newscenter 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى