صحة

3 خطوات بسيطة للتعايش مع مرض السكر دون مضاعفات

يعد الأشخاص المصابون بداء السكرى أكثر عُرضة للمضاعفات الصحية إذا لم تتم إدارة حالتهم بشكل صحى من خلال السيطرة على مستويات السكر في الدم باستمرار من خلال الأدوية وعادات نمط الحياة، ويقدم تقرير موقع “Onlymyhealth” طرق بسيطة للتعايش مع مرض السكر دون مضاعفات.

أولى خطوات التعايش الآمن مع داء السكرى تبدأ بالفهم الجيد لطبيعة المرض، حيث أن مرض السكر ليس مجرد ارتفاع في مستويات السكر بالدم، بل هو اضطراب في طريقة استخدام الجسم للجلوكوز نتيجة نقص أو مقاومة هرمون الأنسولين، لذلك، فإن متابعة مستويات السكر بشكل دوري أمر مهم بجانب عادات نمط الحياة والنظام الغذائي والأدوية وكلها عوامل تساهم في السيطرة على المرض دون مضاعفات.

فيما يلى.. 3 نصائح لإدارة مرض السكر دون مضاعف

إتباع نظام غذائي صحى
 

يلعب النظام الغذائي دورًا رئيسيًا في السيطرة على مستويات السكر في الدم من خلال التقليل من الأطعمة والمشروبات السكرية الأطعمة المصنعة، والأطعمة المقلية، وتناول المزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون والدهون الصحية مثل المكسرات والبذور لدعم الصحة العامة.

اقرا ايضا: إرشادات لمرضى السكري والقلب في رمضان

كما يُفضل تقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة على مدار اليوم لتجنب الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر فى الدم.

الأدوية

يصف الأطباء أدوية السكر سواء كان العلاج عن طريق الأقراص أو حقن الأنسولين وفقًا لكل حالة، لذلك من المهم تناولها بانتظام وفى المواعيد المحددة وفقًا لإرشادات الطبيب، وعدم إجراء أي تغييرات على الجرعات أو المواعيد إلا بعد استشارة الطبيب المعالج، كما من المهم مراقبة مستويات السكر في الدم باستمرار فهى تُعد حجر الأساس في السيطرة على المرض، حيث تُمكن المريض من معرفة تأثير الطعام، والنشاط البدني، والأدوية على حالته الصحية.

عادات نمط الحياة

تُعد التغييرات اليومية في نمط الحياة بالغة الأهمية للسيطرة على مرض السكر دون مضاعفات.. على النحو التالى:

– ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مثل المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم الأيام، ويُمكن أن يُساعد ذلك في الحفاظ على مستويات السكر في الدم مستقرة.
– الحفاظ على وزن صحي.
– إدارة التوتر من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو تمارين التنفس العميق أو اليوجا.
– الحصول على قسط كافٍ من النوم.
– تجنب التدخين.
– يُعد الكشف المبكر عن المضاعفات أمرًا بالغ الأهمية وذلك من خلال الفحوصات الدورية للعينين، ووظائف الكلى، ومستويات الكوليسترول، مما يسهل علاجها والحد من تطورها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى